السيد الخوئي

269

معجم رجال الحديث

وهو سائر إلى العراق . الكافي : الجزء 1 ، باب جوامع التوحيد 22 ، الحديث 3 . فإن المراد بأبي الحسن في هذه الرواية ، هو الهادي عليه السلام ، فإنه الذي أشخصه المتوكل ، فجاء إلى العراق ، وأما الرضا عليه السلام فهو لم يأت العراق ، وإنما أشخصه المأمون إلى خراسان ، ويكفي في إثبات كونه من أصحاب الهادي عليه السلام ، شهادة البرقي والشيخ وابن شهرآشوب بذلك . بقي هنا أمور : الأول : أنه بعد ما ثبت رواية فتح بن يزيد عن الرضا عليه السلام ، بل إن أكثر رواياته عنه عليه السلام ، فكان الأنسب أن يذكره البرقي والشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام أيضا ، هب أن البرقي لم يطلع على روايته عن الرضا عليه السلام فلم يذكره في أصحابه ، ولكن الشيخ لماذا لم يذكره وقد ذكر روايته عن الرضا عليه السلام كما عرفت . الثاني : أنك قد عرفت عن النجاشي رواية أحمد بن أبي عبد الله ، عن الفتح ابن يزيد الجرجاني ، وعرفت عن الشيخ رواية المختار بن بلال ( هلال ) بن المختار ابن أبي عبيدة ، عنه . ولكنا لم نظفر بشئ من ذلك في روايتنا ، على أن ما نذكره الشيخ بعيد في نفسه ، فإنه يبعد عادة رواية الصفار عن حفيد المختار ، فالظاهر أن ما ذكره سهو ، والصحيح أن الراوي عنه المختار بن محمد بن المختار الهمداني كما مر ، ولعله إلى ما ذكرناه أشار ابن الغضائري بقوله : " والاسناد إليه مدخول " . والله العالم . الثالث : قال العلامة : " أبو عبد الله الجرجاني ، كان خارجيا ، ثم رجع إلى التشيع بعد أن كان بايع على الخروج وإظهار السيف " . الخلاصة : ( 30 ) من الفصل ( 28 ) في الكنى ، من القسم الأول . وقال ابن داود ( 62 ) من الكنى من القسم الأول : " أبو عبد الله الجرجاني ( كش ) كان خارجيا ، ورجع إلى التشيع بعد أن بايع على الخروج وإظهار